مكي بن حموش

4169

الهداية إلى بلوغ النهاية

وشكر اللّه [ عز وجلّ ] « 1 » إياهم على سعيهم ، حسن جزائه [ تعالى ] « 2 » لهم على أعمالهم وتجاوزه عن سيئاتهم « 3 » . ثم قال : كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ [ 20 ] . " كلا " منصوب بنمد و " هؤلاء " / بدل « 4 » من كل « 5 » . والمعنى : أن اللّه [ عز وجلّ ] « 6 » يرزق كلا : الذين يريدون العاجلة ، والذين يريدون الآخرة من عطائه إلى بلوغ أجل الفريقين . ثم تفترق بهما الأحوال بعد الممات . وتفترق بهم الورود يوم القيامة . فمن أراد العاجلة فإلى « 7 » جهنم يرد ومن [ أراد ] « 8 » الآخرة فإلى الجنة يرد « 9 » . ثم قال : وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً [ 20 ] . أي : ممنوعا عمن « 10 » بسطه اللّه [ عز وجلّ ] « 11 » عليه « 12 » ، قال قتادة : محظورا « 13 » منقوصا « 14 » .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 59 . ( 4 ) ق : " بدلا " . ( 5 ) وهو قول النحاس ، انظر : إعراب النحاس 2 / 420 . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ط : فإن . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 60 . ( 10 ) ط : عن من . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 60 . ( 13 ) ط : " محظورا " . ( 14 ) ق : " منقاصا " وانظر : قول قتادة في جامع البيان 15 / 60 .